أبوظبي: الخميس 01 يناير 2026
أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات مؤسسة إرث زايد الإنساني، انتهاء قبول طلبات المرشحين لدورتها التاسعة عشرة 2025–2026، والتي انطلقت في شهر يوليو الماضي، مشيرة إلى أن إعلان أسماء الفائزين لهذه الدورة سيكون في نهاية شهر أبريل المقبل. وقد تضمنت هذه الدورة طرح 10 مجالات موزعة على 17 فئة تشمل: الشخصية التربوية الاعتبارية، ومجال التعليم العام (فئة المعلم المبدع، وفئة الأداء التعليمي المؤسسي)، ومجال التعليم العالي (فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال أصحاب الهمم (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات والمراكز)، ومجال التعليم وخدمة المجتمع (فئة المؤسسات، وفئة الأسرة الإماراتية المتميزة)، ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال البحوث التربوية (فئة البحوث التربوية، وفئة البحوث الخاصة بدراسات أدب الطفل)، ومجال التأليف التربوي للطفل (فئة الإبداعات التربوية)، ومجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات، وفئة الطلاب)، ومجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر (فئة البحوث والدراسات، وفئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس).
وأكد حميد الهوتي، الأمين العام للجائزة، تقدير الجائزة للاستجابة الواسعة من الميدان التعليمي محليًا وعربيًا ودوليًا للمشاركة بالترشح لهذه الدورة، وهو ما يعكس المكانة البارزة للجائزة التي تتشرف بترجمة توجيهات قيادتنا الرشيدة في دعم النهوض بمنظومة التعليم والارتقاء بها إلى آفاق تواكب العصر وتستشرف المستقبل. وتعتز الجائزة في هذا الصدد بتوجيهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية.
وأشار إلى أنه وفقًا للخطة الزمنية للدورة الحالية، فإن عمليات الفرز الأولي تبدأ مباشرة من قبل اللجان المختصة بعد انتهاء مهلة قبول طلبات المرشحين، وتتواصل عمليات الفرز ثم تحكيم وتقييم الأعمال المرشحة التي استوفت المعايير المحددة لكل مجال وفئة. وتتم هذه العملية في إطار شامل من الموضوعية والشفافية المطلقة في تقييم الأعمال المرشحة، استنادًا إلى رؤية ورسالة الجائزة في نشر ثقافة التميز في الميدان التعليمي والأكاديمي على كافة المستويات. كما تتبع هذه العملية مرحلة زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية والمجتمعية التي وصلت إلى القائمة النهائية، بهدف الاطلاع على الأثر الإيجابي الذي حققته المشاريع والمبادرات المطروحة، وانعكاسها على الميدان والمجتمع المحلي.
وأوضح الأمين العام للجائزة أن الدورة الحالية شهدت عددًا من الفعاليات والمشاركات والزيارات على المستويين المحلي والدولي، للتعريف بالمجالات المطروحة وتوثيق التعاون المشترك مع عدد من دول العالم والمؤسسات الأكاديمية المرموقة بها، وخاصة فيما يتعلق بمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، حيث قام وفد الأمانة العامة للجائزة بزيارة إلى جمهورية رواندا، كما شارك في مؤتمرات علمية في الولايات المتحدة الأمريكية وهونغ كونغ، بالإضافة إلى المشاركة في عدد من المعارض والفعاليات المحلية البارزة على مستوى الدولة، بما يوسع قاعدة التواصل مع مختلف عناصر العملية التعليمية.
وأكد حميد الهوتي تقدير الأمانة العامة للجائزة للجهود الدؤوبة التي بذلتها فرق العمل في الجائزة، والمنسقون على مستوى الدولة والوطن العربي والعالم، وكذلك المحكمون الذين ينتمون إلى مجموعة واسعة من المؤسسات الأكاديمية والتربوية المرموقة، كلٌ في تخصصه العلمي.
خبر انتهاء قبول طلبات المرشحين لجائزة خليفة التربوية – الدورة التاسعة عشرة 2025-2026
