خبر مشاركة جائزة خليفة التربوية في معرض GESS 2025

أبوظبي : الأربعاء 12 نوفمبر 2025

تشارك الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية إحدى مؤسسات ” مؤسسة إرث زايد الإنساني ” في فعاليات ” المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم (GESS)  ” في دبي والذي يعقد خلال الفترة من 11-13 نوفمبر 2025 في مركز دبي التجاري العالمي، ويجمع الحدث نخبة من التربويين والمبتكرين وصنّاع التغيير الشباب من مختلف أنحاء العالم، ويُعدّ فعالية معتمدة من التطوير المهني المستمر (CPD)، ويتيح منصة حصرية لاستكشاف مستقبل التعليم بدءاً من القيادة والرفاهية ووصولاً إلى التكنولوجيا التعليمية والاستدامة والتعلّم الإبداعي.

وقال حميد الهوتي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية : إن أهمية مشاركة الجائزة في هذا الحدث العالمي تنبع من رسالة الجائزة وأهدافها في نشر ثقافة التميز في الميدان التعليمي محلياً واقليمياً وعالمياً حيث تطرح الجائزة 10 مجالات موزعة على 17 فئة وهي كالتالي : الشخصية التربوية الاعتبارية التي تمنح للشخصيات التي قدمت إسهامات بارزة لمسيرة التعليم على المستويين المحلي والعربي، ومجال التعليم العام (فئة المعلم المبدع محلياً وعربياً ، وفئة الأداء التعليمي المؤسسي)، ومجال التعليم وخدمة المجتمع (فئة المؤسسات، وفئة الأسر الإماراتية المتميزة)، ومجال أصحاب الهمم (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات والمراكز)، ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة المعلم المتميز، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز محلياً وعربياً)، ومجال التعليم العالي (فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال البحوث التربوية (فئة البحوث التربوية) ، ومجال التأليف التربوي للطفل (فئة الإبداعات التربوية، وفئة بحوث دراسات أدب الطفل )، ومجال المشروعات والبرامج التعليمية (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات، وفئة الطلاب) .

جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر
وأكد على أهمية مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر والذي تطرحه الجائزة كأحد المبادرات الوطنية البارزة لتسليط الضوء على أفضل الممارسات في رعاية الطفولة المبكرة، ويتضمن هذا المجال فئتين هما : فئة البحوث والدراسات، وفئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس، ويحظى هذا المجال الذي طرح على مستوى العالم باهتمام كبير من مختلف المنظمات الدولية المتخصصة في رعاية الطفولة المبكرة وكذلك من الجامعات والمراكز البحثية ذات العلاقة، وتشرف عليه لجنة مانحة تضم عددا من الخبراء والمتخصصين في التعليم المبكر للطفولة على مستوى العالم.

وأضاف الأمين العام للجائزة بأن مشاركة الجائزة في المعرض تتيح الفرصة للالتقاء بمختلف عناصر العملية التعليمية من المدرّسين ومديري المدارس إلى روّاد التكنولوجيا التعليمية بما يعزز من تبادل التجارب و الخبرات فيما يتعلق بتطور ونهضة منظومة التعليم، خاصة مع وجود برنامج ثري للمتحدثين في المعرض لإلهام العقول وإثراء الفكر وتحفيز التغيير، وما سيتم التطرق إليه في جلسات تناقش كل شيء من الفصول الدراسية المعززة بالذكاء الاصطناعي إلى الممارسات المبتكرة في تعزيز الرفاهية، وكل ذلك تحت سقفٍ واحد.

وقال حميد الهوتي : إن انعقاد المعرض تحت شعار ” نحو مستقبل تعليمي متجدد “، يمثل فرصة واعدة لتفاعل حقيقي بين مختلف عناصر العملية التعليمية بما يمكنهم من استشراف المستقبل لإحداث تغيير حقيقي في بيئات التعلم.