تزامناً مع فعاليات شهر الابتكار
“خليفة التربوية”: الابتكار في الإمارات منهج لجودة الحياة
حميد الهوتي: جائزة خليفة التربوية جعلت من الابتكار أحد ركائزها ورسالتها في نشر التميز.
محمد اللوغاني: الإمارات سبّاقة في تهيئة بنية تحتية رقمية متطورة.
جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي باتت المرجع الأول للقطاع.
أبوظبي – الجمعة 21 فبراير 2025
تزامنًا مع فعاليات شهر الابتكار، نظّمت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية جلسة حوارية عن بُعد بعنوان “من الأتمتة إلى الاستقلالية: الحفاظ على الدور الإنساني في التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي“، تحدث فيها الدكتور محمد اللوغاني، مستشار أول لرئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بحضور السيد حميد الهوتي، الأمين العام للجائزة، وأدارها الدكتور خالد العبري، عضو اللجنة التنفيذية للجائزة.
وأكّد حميد الهوتي على أن دولة الإمارات تولي قطاع التكولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي اهتمام كبير وهو ما يترجم رؤيه خلاقه لاستشراف المستقبل اذا تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة الأولى على مستوى العالم التي يضم مجلس وزرائها وزيراً للذكاء الاصطناعي كما اطلقت الدولة استراتيجة وطنيه للذكاء الاصطناعي ومبادارت و برامج تنفيذية للحكومة الرقمية وذلك كلة في إطار شامل لتحسين جودة الحياة ..
واشار الى أهمية هذه الجلسة التي تعكس حرص الجائزة على المشاركة في فعاليات شهر الابتكار ، مشيرًا إلى أن الابتكار يمثل أحد الركائز الأساسية في رسالة الجائزة وأهدافها، والمجالات المطروحة بها على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية، ومن هنا تأتي أهمية هذه الجلسة التي تسلط الضوء على ما شهده العصر من تطور تقني وعلمي يستند إلى رؤى ابتكارية معززة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وهو ما نلمسه في حياتنا اليومية في دولة الإمارات التي جعلت من الابتكار منهجًا لتحسين جودة الحياة.
وفي بداية الجلسة، تطرق الدكتور خالد العبري إلى دور جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في رسم مستقبل مشرق لهذا القطاع الحيوي، من خلال ما تمثّله الجامعة من نموذجٍ رائد في تدشين مشاريع بحثية ومبادرات في مجال الذكاء الاصطناعي تغيّر حياة الأفراد والمجتمع، وتسهل من إنجاز المعلومات بدقة وسلاسة، بل وتفتح آفاقًا واسعة للإبداع والريادة والابتكار في مختلف المجالات التنموية.
ومن جانبه، قال الدكتور اللوغاني إن دولة الإمارات، وبتوجيهات القيادة الرشيدة، نجحت في أن تكون إحدى الدول الرائدة عالميًا في قطاع الذكاء الاصطناعي، هذا القطاع الذي يحظى برعاية واهتمام من القيادة، مما جعله أحد القطاعات التنموية المستدامة للمستقبل، مشيرًا إلى أن تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في عام 2019 مثّل نقلة نوعية على مختلف الصعد المحلية والإقليمية والدولية، وذلك استنادًا إلى رسالة الجامعة والبرامج الأكاديمية المطروحة بها، والبحوث العلمية التي تستشرف المستقبل وترسم غدًا مشرقًا للبشرية كافة.
وقال الدكتور اللوغاني إن الجامعة نجحت في ترسيخ ثقافة الذكاء الاصطناعي لدى مختلف القطاعات عبر منظومة متكاملة تعزز استراتيجية الحكومة الرقمية وما ارتبط بها من جهود مبكرة منذ العام 2000، حيث وفرت القيادة الرشيدة الموارد والإمكانات اللازمة لتدشين بنية تحتية رقمية متطورة تهيئ لما نحن عليه الآن من أتمتة الإجراءات ورقمنة المعاملات، وهو ما انعكس بصورة جلية على ما نشهده اليوم من تميز وريادة في الأداء الحكومي على مستوى الدولة.
وأوضح الدكتور اللوغاني أن الجامعة تحرص على توسيع قاعدة توعية النشء والشباب بالمهارات التقنية المتطورة للذكاء الاصطناعي، وما يرتبط بها من مبادرات أخلاقية تحدد الضوابط اللازمة، وفي هذا الصدد نفذت الجامعة ورشًا تطبيقية مثل “المعلم الذكي” وغيرها من الدراسات والبحوث المتعلقة بتطوير المناهج والبرامج الدراسية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة حياة أصحاب الهمم وغيرهم من مختلف فئات المجتمع، مؤكدًا أن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي أصبحت المرجع الأول في الدولة لاستشراف مستقبل هذا القطاع وتعزيز تنافسيته الدولية.
