أبوظبي : الجمعة 03 أكتوبر 2025
واصل وفد الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية إحدى مؤسسات مؤسسة إرث زايد الإنساني الذي يزور جمهورية رواندا حاليا لقاءاته مع المؤسسات والمنظمات المتخصصة في العاصمة كيجالي حيث يحث الوفد مجالات التعاون المشترك بين الجائزة وما تطرحه من مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر والتي تعنى بتسليط الضوء على المبادرات الوطنية في مختلف أنحاء العالم والمتعلقة بتنمية ورعاية الطفولة المبكرة .
وأشار حميد الهوتي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية إلى أهمية هذه اللقاءات التي عقدها الوفد والذي يضم رئيس اللجنة المانحة لمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر وعدداً من أعضاءها، لقاءات لبحث آفاق التعاون المشترك مع ليكي فان دي ويل ممثل اليونيسف في جمهورية روندا و دومينيك مونتانغا نائب ممثل البرامج وعدد من المسؤولين حيث قدموا نبذة تعريفية حول الجهود التي يقوم بها برنامج اليونيسف في رواندا ودوره المحوري في تعزيز التعليم المبكر في رواندا من خلال إنشاء مراكز نموذجية في المقاطعات، ودعم السياسات الوطنية في هذا الصدد، وتوعية الأسر بأهمية مشاركة الأهل في تنمية الطفل، كما تركز جهود البرنامج في المجتمع على مجالات الصحة، والتغذية، وحماية الطفل، وتوفير المياه الصالحة للشرب وكذلك الاهتمام بمعايير النظافة وغيرها من السياسات الاجتماعية، بما يساهم في تحسين حياة الأطفال منذ الطفولة المبكرة.
وضمن جولته زار وفد الجائزة مركز زينيا لتنمية الطفولة المبكرة في مدينة كيكوكير واطلع الوفد خلال الزيارة على رسالة وأهداف المركز وجهوده في رعاية الطفولة والخدمات المقدمة لهذه الفئة، ودوره في تهيئة بيئة معززة للتنشئة الاجتماعية والنمو الصحي والمعرفي لهذه الفئة. ويعتبر مركز زينيا أحد المراكز الرائدة في تقديم خدمات متميزة للطفولة وفق أفضل المعايير العالمية التي تأخذ بها مؤسسة اليونيسيف.
كما التقى أعضاء الوفد إيلودي شامي المديرة العامة لمؤسسة إمبوتو و آني كريستا أوميهوزا نائب المدير العام وعدد من المسؤولين ، حيث قدموا نبذة شاملة حول رسالة ودور هذه المؤسسة الوطنية، والتي تأسست عام 2001 برعاية السيدة الأولى في رواندا، وتركز على بناء مجتمع صحي، ومتعلم، ومزدهر. وتقدم المؤسسة برامج في التعليم والصحة والشباب، مثل المنح الدراسية للطلاب المتميزين من الأسر محدودة الدخل، وتمكين الفتيات، ودعم الابتكار في التعليم. كما تنفذ برامج صحية وتغذوية، بما في ذلك مبادرات مكافحة الإيدز ودعم الأسرة والمجتمع فيما يتعلق بالوقاية والعلاج .
وعقد الوفد اجتماعاً ثالثاً مع شارلز كاراكاي الأمين الدائم لوزارة التعليم في رواندا و أغنيس مبابازي مستشارة الأمين العام حيث بحث الجانبان مجالات التعاون المشترك بما يعزز رعاية وتمكين الطفولة المبكرة وإبراز التجارب الناجحة والحلول المبتكرة، وأشار كاراكيه إلى أن وزارة التعليم هي الجهة المسؤولة عن السياسات التعليمية في رواندا من التعليم الأساسي وحتى الثانوي، وتشمل مرحلة التعليم ما قبل الابتدائي للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات، وأوضح أن الوزارة تبنت منهجاً تعليمياً قائماً على الكفاءة، وأصدرت أدلة للمعلمين تتضمن القواعد والسياسات المحددة لآلية تنمية الطفولة المبكرة، كما تعمل على توسيع نطاق خدمات التعليم المبكر من خلال بناء الصفوف الدراسية وإشراك الشركاء من منظمات غير حكومية ودينية لتقديم خدمات التعليم المبكر.
