” خليفة التربوية ” تنظم مهرجاناً علمياً وتراثياً ابتهاجاً باليوم الوطني الـ 52

” خليفة التربوية ” تنظم مهرجاناً علمياً وتراثياً ابتهاجاً باليوم الوطني الـ 52

لبنى القاسمي: في الثاني والخمسين نحتفي بمنجزات وطن نفاخر به العالم

مكتسبات دولة الاتحاد شملت جميع القطاعات التنموية وفي مقدمتها الإنسان

أمل العفيفي : دولة الاتحاد نموذج فريد يحتذي به في بناء الانسان ونهضة المجتمعات

أبوظبي : الخميس 23 نوفمبر 2023

أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية على أن انطلاق مسيرة الاتحاد في العام 1971 شكل علامة فارقة في تاريخ المنطقة والعالم، فقد حملت مسيرة الاتحاد للمنطقة والعالم بشارات الخير للمنطقة والعالم لدولة آمنت بالوحدة طريقاً إلى التنمية والنهضة الحضارية، مؤكدة على أن الاحتفاء باليوم الوطني الثاني والخمسين يأتي هذا العام ودولة الإمارات العربية المتحدة تتصدر مؤشرات التنافسية الدولية في التنمية الوطنية في جميع المجالات وفي مقدمتها بناء الإنسان المتسلح بالعلم والمعرفة .

جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية في اطار احتفالاتها باليوم الوطني الثاني والخمسين، وتحدثت فيها معالي الشيخة لبنى القاسمي ، بحضور محمد سالم الظاهري عضو مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، وأمل العفيفي الأمين العام للجائزة، والدكتورة سعاد السويدي نائب الأمين العام للجائزة، وعدد من القيادات الأكاديمية والتربوية والطلبة .

بحضور أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية وعدد من القيادات الأكاديمية والتربوية على مستوى الدولة، وتضمن الاحتفال تحية العلم ، وافتتاح معرض الاستدامة .

وفي بداية الحفل رحبت أمل العفيفي بالحضور مؤكدة على أن ما حققته مسيرة دولة الاتحاد من تقدم وازدهار بات نموذجاً فريداً تحتذي به الأمم في بناء الإنسان، ونهضة المجتمعات، ورسم خارطة مستقبل مشرق للأجيال القادمة، مشيرة إلى أن الاحتفال باليوم الوطني الـ 52 لقيام دولة الاتحاد على يد المؤسس المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ، وإخوانه المؤسسون مناسبة  وطنية جليلة نقف أمامها إكباراً واعتزازاً بما تحقق من مكتسبات حضارية .

وقالت العفيفي : في هذه المناسبة الغالية نرفع اسمى آيات العرفان والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ولسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة ، وإخوانهم أصاحب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، مُجددين عهد الولاء والانتماء للوطن و القيادة الرشيدة، وعاقدين العزم على مواصلة البذل والعطاء ومضاعفة الجهد تميزاً وريادةً وإبداعاً في الارتقاء بجودة الحياة والتنمية الوطنية في أرضنا الطيبة .

التنمية الوطنية

ومن جانبها تطرقت معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال كلمتها إلى عدد من المحاور ذات العلاقة بتطور التنمية الوطنية منذ انطلاق مسيرة الاتحاد في العام 1971 قائلة: يسعدني أن أكون معكم اليوم في هذه الفعالية التي تنظمها جائزة خليفة التربوية، والتي نشارك بها احتفالات الدولة باليوم الوطني الـثاني والخمسين، نحتفي بعقود من الإنجاز ومسيرة حافلة بالعمل الوطني المخلص، مسيرة الاتحاد التي تنعم بها دولة الإمارات العربية المتحدة ازدهاراً وتطوراً، ورفعة وتقدماً، وتصدراً لمؤشرات التنافسية العالمية في العديد من المجالات، وفي مقدمتها تلك المجالات المرتبطة بالإنسان، نعم الإنسان الذي جعل منه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” محوراً لمسيرة النهضة الحضارية  التي انطلقت مع قيام دولة الاتحاد، فقد حرص المغفور له والآباء المؤسسون على توحيد الرؤى وجمع القلوب والاعتصام بالاتحاد منهجاً ودولة حديثة، تُعلي القيم، وتبني شخصية المواطن المعتز بهويته الوطنية، والفخور بإرثه الحضاري، والمتطلع دائماً لمواكبة العصر والتفاعل مع ما يشهده من تطورات علمية وتقنية متلاحقة .

وأضافت معاليها : واليوم تمضي مسيرة دولة الاتحاد بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات .

 

منجزات وطن

وقالت : نحتفي اليوم بمنجزات وطن نفاخر بها العالم في مختلف القطاعات التنموية والتي يتصدرها بناء الإنسان كمحور للتنمية الوطنية، فقد أولت دولة الاتحاد المواطن والمواطنة كل الرعاية والاهتمام، وقد تمثل ذلك في قطاعات مثل التعليم الذي يعتبر في صدارة أجندة الأولويات الوطنية منذ انطلاق مسيرة الاتحاد، فقد كفل دستور الدولة حق التعليم لكل مواطن ومواطنة وجعله إلزامياً حتى المرحلة الثانوية ومجاني في جميع مراحله، وتشكل الطالبات نحو 70% من خريجات الجامعات على مستوى الدولة وهو ما يعكس تميز مسيرة التعليم تحت راية التعليم، وتستقطب المدارس والمعاهد والجامعات حوالي مليون ومائتين ألف طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية، وتطرح مؤسسات التعليم العالي برامج متميزة في التخصصات الحيوية ذات العلاقة بأجندة مئوية الإمارات 2071، وتتنوع هذه التخصصات في العلوم الصحية والطبية، والفضاء والتكنولوجيا الدقيقة والأمن السيبراني وانترنت الأشياء وغيرها من التخصصات ذات العلاقة بالمجالات الاقتصادية والاستثمارية و العلوم الإنسانية، وهو ما يرفد سوق العمل بالكوادر المؤهلة لاستشراف المستقبل والتفاعل مع ما يشهده من متغيرات في وظائف الغد، وما يرتبط بها من مهارات ينبغي على هذه المؤسسات إعداد الطالب لها على مقاعد الدراسة بما يؤهله للمساهمة في دفع مسيرة التنمية الوطنية تحت راية الاتحاد .

وأشارت معاليها إلى أن الحديث عن منجزات دولة الاتحاد، هو حديث عن ملحمة وطنية خالدة نفاخر بها العالم فخلال عقود قليلة تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤشرات التنافسية الدولية في مختلف المجالات، وأخص بالذكر هنا ذلك المحور المتعلق بالمرأة، فقد نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في أن تقدم نموذجاً فريداً على المستويات الإقليمية والدولية، في رعاية المرأة، وهي رعاية امتدت منذ انطلاق مسيرة الاتحاد، ووجدت كل الدعم والمؤازرة من سمو الوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للطفولة والأمومة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ” أم الإمارات “، فقد شهدت مسيرة المرأة قفزات هائلة على صعيد تحقيق التوزان بين الجنسين وفي هذا الصدد أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة استراتيجية التوازن بين الجنسين 2022-2026، وحلت دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2020 في المركز الثامن عشر على مستوى العالم في مؤشر التوزان بين الجنسين مترجمة بذلك ما يشهده هذا المحور من قفزة نوعية وما يحظى به من دعم القيادة والحكومة والمجتمع على السواء .

قطاع الفضاء

وفي ختام كلمتها قالت معالي الشيخة لبنى القاسمي : نحتفي باليوم الوطني الثاني والخمسين وقلوبنا مفعمة بالفخر والاعتزاز بما تحقق من ريادة إماراتية في قطاع الفضاء، هذا القطاع الوطني الواعد الذي جعل من دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من الدول المتقدمة في نادي الفضاء العالمي، نفخر بما تحقق من مكتسبات وطنية، ونفخر بتلك القاعدة من الكوادر المتخصصة من أبناء وبنات الوطن الذين سطروا مجداً جديداً في السجلات الناصعة لدولة الاتحاد، كما إننا نفخر بالقوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها الدبلوماسية البارزة على المستويات الإقليمية والدولية وهي جهود عززت من مكانة الدولة وريادتها، كما نفخر برسالة قواتنا المسلحة ودورها الرائد كدرع للوطن، وجهودها في حفظ الأمن والاستقرار، ونشر السلم على الصعد الإقليمية والدولية، وفي هذه المناسبة نستذكر بكل الفخر تضحيات شهداء الوطن الأبرار، ونتوجه إلى الله العلي القدير أن يحفظهم في جنات الخلد.

واختتمت كلمتها قائلة : إن الاحتفاء باليوم الوطني مناسبة نُجدد فيها الولاء للوطن والقيادة الرشيدة، كما نُجدد العزم والعهد على مواصلة السير على نهج الآباء المؤسسين في أن نُعلي مسيرة الاتحاد ، ونضاعف الجهد، والبذل والعطاء للارتقاء بهذه المسيرة دائماً إلى مصاف الدول المتقدمة، وهو عهد تتوارثه الأجيال التي ارتوت من معين الوطن وترعرعت على أرضه الطيبة .

فعاليات تربوية وتراثية خلال الاحتفال

وكانت فعاليات احتفال الجائزة باليوم الوطني الثاني والخمسين قد انطلقت في مقر الأمانة العامة للجائزة بأبوظبي متضمنة تحية العلم، وافتتاح معرض الابتكارات البحثية للحفاظ على البيئة وترسيخ مفهوم الاستدامة ، شارك به فرق طلابية من جامعات : جامعة الإمارات، وجامعة خليفة، وجامعة زايد، وجامعة أبوظبي، وكلية الإمارات للتطوير التربوي، ومدارس الإمارات الوطنية، ومؤسسة المباركة برنامج المغاوير، ومدرسة مبارك بن محمد للشراكات التعليمية بأبوظبي تضمن عروضاً علمية لعدد من المشاريع البحثية والتطبيقية التي تناولت بالدراسة التحليلية آليات ترسيخ مفهوم الاستدامة في المجتمع .

كما تضمنت الفعاليات معرضاً توثيقياً للأرشيف الوطني والمكتبة الوطنية قدم من خلاله صورة شاملة حول تطور مسيرة دولة الاتحاد، وقدمت موسيقى الشرطة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي عزفاً للسلام الوطني، وقدم الشاعر عبيد علي خصيف الكعبي قصيدة شعرية خلال الفعاليات ابتهاجاً بالمناسبة .