" خليفة التربوية " تدشن محاضرات وورش عمل لنشر ثقافة التميز في المجتمع

27 أبريل 2018

أمل العفيفي : الجائزة تحمل رسالة عظيمة في دعم النهضة التعليمية والثقافية محلياً وعربياً محمد سالم الظاهري : " الشيخ زايد " أدرك أن بناء الإنسان سر نهضة الوطن . أكد عدد من الخبراء والمسؤولين المشاركين في فعاليات جناح جائزة خليفة التربوية بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2018، على أن المعرض أصبح علامة بارزة في مسيرة الفكر والثقافة، وترجم المكانة المرموقة التي تحظى بها أبوظبي كمركز عالمي للإبداع الفكري والإشعاع الحضاري، فالمعرض يستقطب نخباً فكرية وثقافية من مختلف أنحاء العالم وهو ما يجعله أحد الملتقيات الثقافية البارزة على مستوى المنطقة والعالم .

وشهد جناح الجائزة عدداً من المحاضرات الثقافية وورش العمل التطبيقية التي ترسخ ثقافة التميز لدى مختلف فئات المجتمع . وقالت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية : نلتقي في رحاب جائزة خليفة التربوية هذه الجائزة التي نشرف بأن تحمل إسماً غالياً على قلوبنا، وهو سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وجائزة خليفة التربوية تحمل رسالة عظيمة في دعم النهضة التعليمية والثقافية التي تشهدها دولتنا، وتمتد رسالتها حاملة الخير في دعم التعليم وعناصره كافة إقليمياً وعربياً . ولفتت إلى أن البرنامج الثقافي للجائزة شمل محاضرة بعنوان " ثقافة التميز " تحدث فيها الدكتور خالد العبري عضو اللجنة التنفيذية للجائزة حول مسيرة الجائزة منذ إنطلاقها في العام 2007 لتشكل بذلك مبادرة وطنية رائدة لغرس ثقافة التميز في الميدان التربوي وتحفيز المعلمين والقيادات التعليمية والأكاديمية بل ومختلف فئات المجتمع على الإبداع، وهو ما تحقق لها بإمتياز وجدارة .

كما تحدث محمد سالم الظاهري مستشار معالي رئيس دائرة التعليم والمعرفة في امارة أبوظبي في محاضرته « زايد والتعليم » عن فكر ورؤية هذا القائد العظيم الذي جعل من التعليم ركيزة أساسية للنهضة الحضارية التي نشهدها، والتي تعتبر نموذجاً يحتذى به إقليمياً ودولياً . وقال الظاهري : عندما نتحدث عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان « طيب الله ثراه » فإننا نقف أمام أحد قادة العالم الذين سطروا بفكرهم ورؤيتهم انجازات حضارية تفخر بها البشرية، واليوم فإنني في هذه المحاضرة أسلط الضوء فقط على محاور بسيطة تترجم فكر ورؤية القائد المؤسس « طيب الله ثراه». وأدرك «الشيخ زايد» بأنه بدون تعليم أبناء وبنات الوطن فلن تتحقق النهضة المنشودة، ومن هنا وجه « الشيخ زايد » ببناء منظومة من المدارس والمعاهد التعليمية في مختلف مناطق إمارة أبوظبي، فكانت هناك مدارس في المدن والقرى، والتجمعات السكنية في مختلف أرجاء الإمارة.

وقال الظاهري : اليوم لدينا نظام تعليمي نفتخر به، لدينا المدرسة الإماراتية، هذا النموذج التعليمي الذي يعزز الهوية الوطنية، ويرسخ الإنتماء والولاء للوطن وقيادتنا الرشيدة . واشارت العفيفي إلى أن البرنامج الثقافي شهد ايضا محاضرة للدكتورة سامية العبوري رئيس قسم اللغة العربية بجامعة محمد الخامس في أبوظبي بعنوان " أساليب تدريس إبداعية للغة العربية" ، استعرضت خلالها عدداً من الطرق والأساليب المبتكرة التي تعزز من دور اللغة العربية في التعليم والثقافة والشأن المجتمعي بما يواكب عصر المعرفة .

وقدم كل من الدكتور محمد مصطفى أحمد من جامعة الإمارات العربية المتحدة وعائشة الزعابي من روضة الغدير بمنطقة رأس الخيمة التعليمية ورشة عمل حول " ثقافة التميز "، عرضا فيها كل منهم الآليات التي قادتهما لحصد جائزة خليفة التربوية عن فئة الأستاذ الجامعي المتميز في البحث العلمي، وفئة الأداء التعليمي المؤسسي . كما قدم الدكتور شافع النيادي عضو مجلس إدارة جمعية الامارات لرعاية الموهوبين محاضرة بعنوان " زايد رؤية إبداعيه في رعاية الموهوبين "، تطرق فيها رؤية إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" في رعاية الموهوبين وبناء الإنسان عامة والطفل الموهوب خاصةً .