جائزة خليفة التربوية تدشن الدورة الحادية عشرة وتستقبل طلبات المرشحين اعتباراً من اليوم على موقعها الإلكتروني

الثلاثاء 05 سبتمبر 2017

دشنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية دورتها الحادية عشرة 2017/2018، اليوم ( الثلاثاء 05 سبتمبر 2017)، وتتضمن هذه الدورة 9 مجالات تغطي 19 فئة منها مجالات داخل الدولة وتشمل التعليم العام، وذوي الإعاقة ( أصحاب الهمم )، والإبداع في تدريس اللغة العربية، والتعليم وخدمة المجتمع، وعلى مستوى الدولة الوطن العربي مجالات الشخصية التربوية الاعتبارية، والتعليم العام (فئة المعلم المبدع) ، والتعليم العالي ، والإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة الأستاذ الجامعي)، والبحوث التربوية ، والتأليف التربوي للطفل، والمشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة.

طرح 9 مجالات تغطي 19 فئة منها التعليم العام والعالي وخدمة المجتمع والبحوث والشخصية التربوية وأصحاب الهمم

وقد فتحت الأمانة العامة للجائزة باب القبول أمام المرشحين لهذه المجالات وفق المعايير والضوابط المحددة لكل مجال والفئات التي تندرج تحته، وكذلك عبر موقعها الإلكتروني www.khaward.ae اعتباراً من اليوم، ويستمر قبول الطلبات حتى نهاية ديسمبر المقبل.

أمل العفيفي : الجائزة نجحت في تعزيز نهضة التعليم محلياً وعربياً واستقطبت 4595 مرشحاً ومرشحة منذ انطلاقها

ونظمت الأمانة العامة للجائزة مؤتمراً صحفياً اليوم الثلاثاء للإعلان عن المجالات المطروحة في الدورة الجديدة، وذلك بحضور أمل العفيفي الأمين العام للجائزة، وسعاد محمد السويدي نائب الأمين العام للجائزة، والدكتور خالد العبري وحميد إبراهيم عضوي اللجنة التنفيذية للجائزة.

تخصيص فئة جديدة لتكريم الأسرة الإماراتية المبدعة في التعليم وتعزيز الهوية الوطنية

وأكدت أمل العفيفي في بداية المؤتمر على أهمية هذه الدورة التي تدشن بها الجائزة " عقدها الثاني " في مسيرة التميز والريادة للجائزة التي نشرف جميعاً بأن تحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " ، قد ساهمت الجائزة في " عقدها الأول " على مدى عشر سنوات في تعزيز نهضة التعليم والإنطلاق به إلى الآفاق العالمية من خلال نشر ثقافة التميز، وتشجيع العاملين في هذا القطاع الحيوي على إطلاق المبادرات والمشروعات الابتكارية التي تصقل شخصية الطالب، وتفتح مداركه على ما يشهده العصر من تطور علمي وتقني في جميع المجالات. بالإضافة إلى تهيئة بيئة تعليمية ترتقي بمؤشرات الأداء في جميع المراحل الدراسية، وتأخذ بأرقى المعايير في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع .

واشادت العفيفي برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات .

كما اشادت بالدعم اللامحدود الذي يوليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء الجائزة لمسيرة الجائزة، وحرص سموه على أن تتصدر هذه الجائزة مصاف الجوائز العالمية المتخصصة في التعليم.

وقالت: إن جائزة خليفة التربوية استقطبت على مدى السنوات العشر الماضية عدد 4595 مرشحاً ومرشحة على مستوى الدولة والوطن العربي، كما بلغ عدد الفائزين 313 فائزاً وفائزة من داخل الدولة وخارجها على مستوى الدولة والوطن العربي، ويترجم هذا العدد سواء من المرشحين أو الفائزين حجم الانتشار الذي حقتته الجائزة في قطاع التعليم، ودورها في الارتقاء بالمنظومة التعليمية محلياً واقليمياً.

وأكدت الأمين العام للجائزة على أن الأمانة العامة طرحت هذه المجالات في الدورة الجديدة بناء على دراسات ميدانية رصدت احتياجات التعليم بشقيه الجامعي، وما قبل الجامعي من هذه المجالات، سواء داخل الدولة أو خارجها، ومن هنا فإن المجالات المطروحة في الدورة الحادية عشرة من شأنها أن تستقطب أعداداً كبيرة من العاملين في هذا القطاع الحيوي، وذلك في إطار استراتيجيتها لترسيخ ثقافة التميز في الميدان التعليمي .

ومن جانبه قال حميد إبراهيم : إن الجائزة خصصت موقعاً إلكترونياً متطوراً لاستقبال طلبات المرشحين للدورة الحالية اعتباراً من اليوم، وحتى 31 ديسمبر المقبل، حيث يضم هذا الموقع دليلاً إرشادياً شاملاً حول المجالات المطروحة داخل الدولة وخارجها وكذلك الفئات التي تندرج تحت كل مجال منها، بالإضافة إلى آلية الترشح، وأيضاً المعايير والضوابط المحددة لكل مجال أو فئة مستهدفة من قبل المرشحين.

وأوضحت أن الموقع الإلكتروني بما لديه من مواصفات تقنية متطورة يختصر الوقت للمرشحين، ويعزز من الشفافية في إطار توجه الجائزة نحو التحول الإلكتروني، وهو ما يفتح الباب أمام زيادة أعداد المرشحين المستهدفين من داخل الدولة بصفة عامة، وعلى مستوى الوطن العربي بصفة خاصة .

وتطرق الدكتور خالد العبري خلال المؤتمر الصحفي إلى التعريف بالمجالات المطروحة داخل الدولة والتي تشمل التعليم العام، وذوي الإعاقة ( أصحاب الهمم )، والإبداع في تدريس اللغة العربية، والتعليم وخدمة المجتمع، مشيراً إلى أن مجال التعليم العام تندرج تحته فئة المعلم المبدع، وفئة المعلم الواعد، وفئة الأداء التعليمي المؤسسي، ومجال ذوي الإعاقة ( أصحاب الهمم ) تندرج تحته فئة العاملين، وفئة المؤسسات ، والإبداع في تدريس اللغة العربية ويتضمن فئة المعلم، وفئة الأستاذ الجامعي، والتعليم وخدمة المجتمع وتندرج تحته فئة المؤسسات، وفئة الأسرة الإماراتية المتميزة، وهذه الفئة الأخيرة يتم طرحها لأول مرة منذ انطلاق مسيرة الجائزة، وتستهدف تكريم الأسرة المواطنة التي تعمل على تعزيز الهوية الوطنية والتربوية في نفوس أبنائها، المتفاعلة مع بيئتها، ذات رؤية تربوية واضحة، ومتعاونة مع مؤسسات المجتمع المختلفة، وذات قيم إنسانية وثقافية وتربوية إيجابية، ويتمثل ذلك في متابعة أبنائها دراسياً، ومشاركتها لهم في الأنشطة والبرامج المخصصة لهم في مؤسسات التعليم في الدولة، مما ينتج عنه بناء شخصيات هادفة وتنميتها في جميع المجالات المختلفة.

ومن جانبها استعرضت سعاد السويدي مجالات الجائزة المطروحة على مستوى الوطن العربي، والتي تشمل الشخصية التربوية الاعتبارية، والتعليم العام (فئة المعلم المبدع) ، والتعليم العالي بفئتيه الأستاذ الجامعي المتميز في التدريس، والأستاذ الجامعي المتميز في البحث العلمي، والإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة الأستاذ الجامعي)، والبحوث التربوية بفئاتها الثلاث والتي تشمل: البحوث التربوية العامة والبحوث التربوية الإجرائية، والبحوث الخاصة بدراسات أدب الطفل ، والتأليف التربوي للطفل بفئة الإبداعات التربوية، والمشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة التي تعتمد تطبيق أفكار جديدة أو مطورة في قطاع التعليم، قام بها فرد، أو مجموعة أفراد، أو مؤسسة تعليمية، وأدت نتائجها إلى مخرجات محددة، قادرة على إحداث تغيير فعال وإيجابي في الميدان التربوي والتعليمي، ويهدف هذا المجال إلى تقدير وإبراز المبتكرين من كافة أفراد المجتمع الذين ميزوا أنفسهم بما قدموه من ابتكارات في المجال التربوي والتعليمي، ويعزز بناء ونشر ثقافة الابتكار، وتشجيع المهتمين بمجال الإعلام الجديد والتعليم في تحقيق الإستخدام الإيجابي لأدوات الإعلام الجديد والتواصل الاجتماعي، وتثقيف الطلاّب حولها، وتدريبهم على استخدامها. من منطلق نشر الثقافة الإيجابية بالإعلام الجديد بأدواته الإبداعية، والشبكات الاجتماعية بعوالمها الافتراضية.

كما يستهدف هذا المجال الفئات التالية : الأفراد العاملون في قطاع التعليم على مستوى الدولة والوطن العربي، والمؤسسات التعليمية، والمؤسسات ذات العلاقة بالمجال التعليمي على مستوى الدولة والوطن العربي، والطلاب في (التعليم الثانوي ـ التعليم الجامعي).