خليفة التربوية تدشن برنامج ورش العمل التطبيقية بـ " المعلم المبدع والواعد"

13/09/2017

أطلقت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية اليوم " الأربعاء" الخطة التعريفية وورش العمل التطبيقية لمجالاتها المطروحة في الدورة الحادية عشرة وذلك بعقد أول ورشة عمل بمقر الجائزة بأبوظبي والتي تناول مجال التعليم العام فئة المعلم المبدع والواعد وتحدث فيها كل من : الدكتورة نجلاء الرواي من مجلس أبوظبي للتعليم ، وشريفة محمد الحمادي بمدرسة السمحة للتعليم الأساسي والثانوي بمجلس أبوظبي للتعليم، وخلود عبيد النعيمي بمدرسة ساس النخل بمجلس أبوظبي للتعليم .

أمل العفيفي : ترسيخ رسالة الجائزة في نشر ثقافة التميز لدى جميع العاملين في الميدان التربوي

وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية على أهمية البرنامج التعريفي وورش العمل التطبيقية ودورها في تعريف العاملين في الميدان التربوي ومؤسسات التعليم العالي والجهات المجتمعية ذات العلاقة، وترسيخ رسالة الجائزة فيما يتعلق بنشر ثقافة التميز لدى جميعا لعاملين في قطاع التعليم وتهيئة مناخ معزز للإبداع والابتكار في العملية التعليمية .

نجلاء الرواي : على المعلم المبدع أن يواكب ما يشهده العصر من تطور علمي وتقني

وأوضحت أن المجالات المطروحة في الدورة الحادية عشرة تتضمن هذه 9 مجالات تغطي 19 فئة منها مجالات داخل الدولة وتشمل التعليم العام ( فئة المعلم المبدع، وفئة المعلم الواعد، وفئة الأداء التعليمي المؤسسي) ، وذوي الإعاقة ( أصحاب الهمم ) ( فئة العاملين وفئة المؤسسات و المراكز )، والتعليم وخدمة المجتمع ( فئة المؤسسات ، وفئة الأسرة الإماراتية المتميزة )، وعلى مستوى الدولة الوطن العربي مجالات الشخصية التربوية الاعتبارية، والتعليم العام (فئة المعلم المبدع ) ، والتعليم العالي ( فئة الأستاذ الجامعي المتميز في التدريس، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز في البحث العلمي ، والإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة الأستاذ الجامعي، وفئة المعلم )، والبحوث التربوية ( فئة البحوث التربوية العامة، فئة البحوث التربوية الإجرائية، والبحوث الخاصة بدراسات أدب الطفل)، والتأليف التربوي للطفل ( فئة إبداعات تربوية ) ، والمشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة ( فئة المؤسسات، وفئة الأفراد، وفئة الطلاب ).

شريفة الحمادي : الميدان التربوي يزخر بنخباً إبداعية في حاجة إلى التحفيز

وفي بداية الورشة استعرضت الدكتورة نجلاء الرواي عدد من السمات المحددة للمعلم المبدع الذي ينبغي عليه أن يواكب ما يشهده قطاع التعليم في الدولة والوطن العربي والعالم من مبادرات تعزز الابتكار وتهيأ بيئة محفزة على الإبداع في العملية التعليمية مشيرة إلى أن المعلم المبدع ينبغي عليه أن يكون مواكباً لهذه التطورات الإبداعية والابتكارية ولديه القدرة على طرح المبادرات والمشروعات المبتكرة التي تنهض بالطالب وتصقل شخصيته وتفتح مداركه على تزظيف التقنيات المتطورة في العملية التعليمية وربطها بمختلف مجالات الحياة .

خلود النعيمي : تقديراً من الميدان " لخليفة التربوية " لطرحها فئة المعلم المبدع والواعد

وأضافت نجلاء الرواي إن توظيف التقنيات الحديثة يمثل أحد الركائز الأساسية في تهيئة بيئة إبداعية في العملية التعليمية يشترك فيها المعلم والطالب وكذلك المنهاج والمحتوى المعرفي وأولياء الأمور، فقد باتت المناهج الدراسية في القرن الحادي والعشرين تعتمد على تدشين مبادرات إبتكارية في العملية التعليمية وتغير معها صورة الصف المدرسي بل صورة المدرسية بشكل عام، وفي ذلك كله فإن المعلم المبدع يظل عموداً فكرياً ترتكز عليه آليات ترسيخ ثقافة الإبداع في العملية التعليمية في مختلف المراحل الدراسية.

وعرضت الرواي المعايير المطلوبة من المرشحين لفئة المعلم المبدع والواعد والتي تتضمن : القيادة، والكفايات التدريسية، والتقويم والتحصيل، والدراسات والبحوث، والنمو المهني، والمبادرات الشخصية والمجتمعية، وآراء أولياء الأمور والطلبة، والالتزام الأخلاقي، والتعليم والبيئة المستدامة.

ولفتت إلى أن شروط الترشيح الخاصة بمجال التعليم العام ( فئة المعلم المبدع على مستوى الدولة والوطن العربي ) تتضمن أن يكون المعلم حاصلاً على مؤهل جامعي من جامعة معترف بها ومصدق حسب الأصول من دولته، وأن يكون المعلم قد أنهى ثلاث سنوات فأكثر في مجال التدريس، وأن يكون ممارساً لعملية التدريس أثناء تقدمه للمشاركة في الجائزة، أن يكون المعلم حاصلاً على تقارير أداء خلال آخر ثلاث سنوات بمعدل امتياز.

ومن جانبها تناولت شريفة محمد الحمادي خلال الورشة محور المعلم المبدع تجربتها كفائزة في الدورة العاشرة من مدرسة السمحة للتعليم الأساسي والثانوي بمجلس أبوظبي للتعليم ونقلت تجربتها إلى المشاركين في الورشة ورحلتها مع التميز عبر جائزة خليفة التربوية مشيرة إلى ما قامت به هو محصلة سنوات من الخبرة وبذل الجهد في الميدان التربوي والإنفتاح على ما يشهده العصر من تقدم علمي وتقني، وتوظيف ذلك كله في العملية التعليمية، موضحة أن الميدان التربوي داخل الدولة وخارجها يضم نخباً تعليمية مبدعة، وهذه النخب في حاجة لمن يهيأ لها البيئة المعززة للإبداع .

ومن جانبها تحدثت خلود عبيد النعيمي بمدرسة ساس النخل بمجلس أبوظبي للتعليم عن تجربتها كفائزة في الدورة التاسعة عن فئة المعلم الواعد مشيرة إلى تقدير الميدان التربوي لجائزة خليفة التربوية لطرح هذه الفئة والتي تمثل إحدى المبادرات التشجيعية من قبل الجائزة للمعلمين الواعدين في مختلف المراحل الدراسية. وأوضحت النعيمي خلال مشاركتها بالورشة أن المعلم الواعد هو كل معلم إمارتي أنهى سنتين في التدريس في قطاع التعليم (العام ـ الخاص ـ التقني ـ أو من في حكمها ) في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتمنح هذه الجائزة للمعلم المواطن الذي يتميز بأداء استثنائي، تثبته نتائج تطبيق مجموعة من الأدوات، المبنية على معايير علمية واضحة ومؤشرات أداء محددة . ولفتت إلى أن شروط الترشيح الخاصة بمجال التعليم العام ( فئة المعلم الواعد ) تتضمن: أن يكون المعلم حاصلاً على مؤهل جامعي من جامعة معترف بها ومصدق حسب الأصول، وأن يكون المعلم قد أنهى سنتين في مجال التدريس، وأن يكون ممارساً لعملية التدريس أثناء تقدمه للمشاركة في الجائزة، وأن يكون المعلم حاصلاً على تقارير أداء تعادل ( جيد جداً ) فما فوق خلال السنتين ، كما اشارت إلى معايير المفاضلة والتميز ( لفئة المعلم الواعد ) والتي تتضمن: خصائص المتعلمين واحتياجاتهم التعلمية، ومحتوى مادة التدريس، والكفايات التدريسية، والتقويم، والمسؤوليات المهنية، والتعليم والبيئة المستدامة .

ومن جانبه عرضت الأمانة العامة للجائزة عرضاً تعريفياً حول آليات الترشح الإلكتروني للدورة الحالية عبر موقع الجائزة الإلكتروني www.khaward.ae وفي ختام الورشة كرمت العفيفي المتحدثات تقديراً لهن على هذه المشاركة .